| -->
قصص اطفال قصص اطفال
جاري التحميل ...

قصص الانبياء - امرأة العزيز زليخة ويوسف عليه السلام الجزء الثاني

قصص الانبياء - امرأة العزيز زليخة ويوسف عليه السلام الجزء الثاني

قصص الانبياء - امرأة العزيز زليخة ويوسف عليه السلام الجزء الثاني - قصص يومية


لقد توقفنا في الجزء السابق عندما دخل عزيز مصر فوجد زوجته زليخه ويوسف عليه السلام عند الباب وادعت كاذبه ان النبي الكريم حاول مراودتها, وجلست زليخه تبكي بشده, وقال لها عزيز مصر : توقفي عن البكاء يا زليخه, قالت زليخه : لقد اهنتني يا قوطيفار كيف تشك في اخلاصي لك.

قصص الانبياء


قال عزيز مصر : لقد قال يوسف انك انت من راودتيه عن نفسه, قالت زليخه : وصدقته, عزيز ومصر : يوسف لم يكذب ابدا في حياته, زليخه : تصدق الغريب وتكذيبني, عزيز مصر : اليس الغريب هو من اعتبرته ولدك واعطيته كل وقتك واهتمامك, زليخه : كان هذا وهو صغير ولما اتصور ابدا انه سيحاول الاعتداء على سيدته.

عزيز ومصر : اي  يبدو عليك اي علامه من هذا الاعتداء المزعوم بل هو من مزقت ملابسه, زليخه : هو الذي مزقها بنفسه صدقني, عزيز مصر : كل منكما يقول عكس الاخر احتاج الى وقت لافكر فيه بهدوء دون انفعال, واستمرت زليخه في البكاء امامه وعندما خرج عزيز مصر وجد صنهاج ابن عم زليخه وحكى له عزيز مصر عن ما حدث بين نبي الله يوسف وزليخا فقال له.

صنهاج : بإمكاننا ان نعرف الصادق منهم, عزيز مصر : كيف, صنهاج : ننظر في القميص الممزق اذا كان مقطوعا من ناحيه الصدر فهو الذي مزقها بنفسه لي يا فتتري عليها بالباطل, عزيز مصر : واذا كان مقطوع من الخلف, صنهاج :  لا يقدر المرء على تمزيق قميصه من الخلف، فاذا كان الوضع كذلك فهو صادق فيما يقول فنادق عزيز ومصر الى صبيحه.

صبيحه : امرك يا سيدي, عزيز مصر : اين قميص يوسف الممزق, صبيحه : مالقي على الارض هناك واحضرت صبيحه القميص لعزيز مصر و وجد أن قميص يوسف ممزق من الظهر, وحينها امر عزيزي مصر بان يجمع بين يوسف وزليخه وقال عزيز مصر ليوسف عارض عن هذا, وقال عزيز مصر لـ زليخه أستغفري لزنبك فانتي كنتي مخطئه.

قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي ۚ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (26) وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ (27) فَلَمَّا رَأَىٰ قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ ۖ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ (28)يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَٰذَا ۚ وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ ۖ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ (29)

حوار بين صبيحه وزليخه, زليخه : اين يوسف, صبيحه : منذ وقت الحادث وهو يجلس ينظر من الشرفه الي السماء في صمت, زليخه : امريه أن يأتي الي في الحال, صبيحه : هل لي أن اتحديث اليكي في شي, زليخه : تكلمي ولا تطيلي, صبيحه : أن سيدي قوطيفار يشعر بجرح كبير رغم انه يتظاهر بالقوه ان ما جرى لم يكن هينن.

زليخه : لا يهمني قوطيفار كيف حال يوسف, صبيحه : هو كعادته هادئ وحليم, زليخه :هل قلتي كل ما لديك, صبيحه : لا هناك الاهم, زليخه : ما هو, صبيحه : نساء المدينه لا حديث لهن الا ما جرى بينك وبين يوسف, زليخه : وكيف عارفو هل تحدثي الى احد, صبيحه : لا ولكني لست الوحيده في القصر هناك الحرس وبقيت الخدم, زليخه : حسنا ساعطي لهن درس لا ينسى.

قامت زليخة بدعوة كل نساء المدينه الي الغداء ليوم غدا اقامت زليخة باعداد المجلس علي افضل وجه وجاءت نساء المدينه في الموعد وبعد الغداء قامت زليخه بتقديم افضل الفاكهه فاخذوا الفاكهه من زليخه لتقطيعها, وقالت احد النساء : تحدثتي عن مفاجاه يا تري ما هي, زليخه : مفاجئي ستروها في الحال كلكم انتم تسمعنون عن يوسف الصديق,


وقفت زليخه وقالت : يوسف اخرج عليهن فخرج يوسف وقالت زليخه انظروا اليه جيدا لا تخفضن واحدة منكن بصرها فبدات بعض النساء بتقطيع يدها بدلا من الفاكهه, وبدوء يقولوا هل هذا بشرا مثلنا اما انه ملاك من السماء,فقالت زليخه من نظرة واحده قطعتن ايديكن.

ما بالي انا وانا اراه طوال اليوم يخضو ويروح امامي نعم احببته وراودته لكنه رفض وان لم يفعل ما أمره به سأدخله السجن, وبعد ان رئت نسوه المدينه يوسف عليه السلام وقطعن ايديهن دون ان يشعرن استمرت امراه العزيز في مروادتها ليوسف فلما يأست منه ادخلته السجن.

 وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ ۖ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا ۖ إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (30) فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ ۖ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنْ هَٰذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ (31)

 قَالَتْ فَذَٰلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ ۖ وَلَقَدْ رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ ۖ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ (32) قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ۖ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ (33) فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (34)

ودخلت صبيحه على زليخه, صبيحه : لماذا تبكين الان, زليخه : اتركيني في حالي يا صبيحه, صبيحه : كما تريدين ساذهب ولن اعود, زليخه : انتظرين كيف تتخلين عني في هذه الظروف, صبيحه : ايه الظروف, زليخه : انني احترق من الالم والحسره, صبيحه : سلامتك يا سيدتي ساذهب قبل ان تامري بسجنى مثلما فعلتي مع اطيب من عرفناه من البشر يوسف الصديق.

زليخه : هو الذي دفعني الى ذلك بعناده إسمعتيه وهو يقول السجن احب الى مما تدعوني اليه, صبيحه : نعم سمعته, زليخه : ايكرهني الى هذا الحد, صبيحه  : انه يكره فعل السوق, زليخه : اغربي عن وجهي واياك ان تهربي والا امرت الحراس بتعذيبك وذهبت صبيحه وظلت تبكي زليخه, وفي سجن يوسف كانوا الناس الذي معه اشد اندهاشا ليوسف لانه كان لا يتحدث الا لله, وكان عزيز مصر يقف عند الشرفه ودخلت عليه زليخه و قالت زليخة لعزيز مصر زوجي وحبيبي قوطيفار.

عزيز مصر : ماذا تريدي يا زليخة, زليخة : اشتقت اليك هل هذا خطا, عزيز مصر : زليخه نعيش معا مذ سنين طويله اختصري الوقت وقولي ماذا تريدين, زليخه : لماذا تقصوا علي هكذا, عزيز مصر : انا الذي اقصو عليكي يا زليخه هل نسيتي ما فعلته من اجلك لقد رئيت قميص يوسف ممزق من الخلف وشهدا شاهدا من اهلك رغم هذا صدقتك وكذبت عيني.

زليخه : هذا اخر طلب ساطلبه منك, عزيز مصر : تكلمي كلي اذان مصغيه, زليخة : اريد رؤيه يوسف فالسجن, عزيز مصر : هل جننتي, زليخة : قصدت ان اعطيه فرصه اخيرة ليتوب ويعود الي صوابه واشتد غضب, عزيز مصر وقال : بل ساعيدك انا الي صوابك بالقوه ساقتلك ان ذكرتي اسم يوسف مره اخري اتفهمين وبكت زليخه, وقالت : نعم افهم يا زوجي.

يوسف الصديق


وكان وهب الله علي يوسف بنعمه تفسير الاحلام وفي ذات يوم استيقظ اثنين مع يوسف في السجن وكان الراجل الاول هو كان من قطاعين الطرق, وقال حلمت اني احمل فوق رأسي خبزا تاكل الطير منه, وقال الاخر وكان ساقي الخمر للملك وانا حلمت اني اعصر خمرا ما تري ما تفسير هذه الاحلام, وقال قاطع الطرق ما رأيك ان نسال يوسف.

 وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ ۖ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا ۖ وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ ۖ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ ۖ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (36) قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا ۚ ذَٰلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي ۚ إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ (37)

 وكان تفسير يوسف لهم انهم سيخرجوا من السجن وفعلا حدث ذلك, وكان ملك مصر الوليد ابن الريان يحلم بان سبع سنبلات خضر ياكلهم سبع عجاف وحكي الملك لعزيز مصر, وقال انه لا يعرف شي عن تفسير الاحلام ولكن سمعه الشخص الذي كان مع يوسف عليه السلام فالسجن, وقال هل لي ان اتكلم يا مولاي (ساقي خمر الملك ), الملك : ماذا تريد.

قال : اعرف شخصا يجيد تفسير الاحلام بصوره مذهله فقد فسر حلما لي ولصديق اخر فالسجن وصدق في كل ما قال واسمه يوسف يا مولاي وهو الان فالسجن, وارسل الملك الي يوسف عليه السلام طالبا تفسير الحلم فلم ابلغه بتأويله اخبره الملك بالعغو عنه, فرفض يوسف عليه السلام ان يخرج من السجن قبل ان يحصل علي برائته.

 وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَىٰ سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ ۖ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ (43) قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ ۖ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ (44) وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ (45)

وبعد مرور الوقت جمع الملك بعض النساء وزليخه وسئل النساء ما رأيكم في يوسف, اجابه واحده من النساء لا اعلم عنه بسوء يا مولاي واجابه واحده اخري انا ايضا اشهد بذلك يا مولاي, وقال الملك : ما رأيك يا زليخه.

زليخة : الان ظهر الحق انا اعترف لقد كنت مثلقه بالكذب والخيانه ولم اشعر بالراحة الا الان وانا انطق بالحق وارفع الظلم عن يوسف البرئ الطاهر لعل رب يوسف يرحمني ويغفرلي ما بقي لي من ايام, الملك : حقا ان كيدهن عظيم وامرا الملك بمجي يوسف ليعينه وزيرا علي خزائن مصر حتي يعم الخير والعدل علي الناس

وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ ۖ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ ۚ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ (50) قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ ۚ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ ۚ قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (51)

 ذَٰلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ (52) وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي ۚ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي ۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ (53)وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي ۖ فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ (54) قَالَ اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ ۖ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ (55)

زواج زليخة ويوسف عليه السلام


عن المؤرخ وهب بن منبه قال: وجدت في بعض كتب الله عز وجل أن يوسف عليه السلام مر في موكبه على امرأة العزيز زليخة، وهي جالسة على مزبلة، وتقول الحمد لله الذي جعل الملوك بمعصيتهم عبيداً، وجعل العبيد بطاعتهم ملوكاً أصابتنا فاقة فتصدق علينا, فأمر لها يوسف عليه السلام بقنطار من الذهب فتزوجها يوسف عليه السلام في النهاية.
زائرنا الكريم : رجاءآ لاتنسى الاشتراك في مواقع التواصل تشجيعآ لنا لتقديم الافضل وحتى يصلك كل جديد
  
شكرا لك .. الى اللقاء 
*
*

ليست هناك تعليقات:

تعليقكم يهمنا

قصص اطفال هو موقع عربي لتقديم قصص عربية متنوعة من قصص اطفال و قصص الانبياء وقصص رعب وافضل انواع القصص الطويلة والقصيرة والمميزة للصغار والكبار.

جميع الحقوق محفوظة

قصص اطفال

2020