| -->
قصص اطفال قصص اطفال
جاري التحميل ...

قصص رعب - عفريت البيت من نصيبي الجزء الاول

قصص رعب - عفريت البيت من نصيبي الجزء الاول


قصص رعب - عفريت البيت من نصيبي الجزء الاول - قصص يومية


في يوم من ذات الايام كانت هذه اخر سنه لي بالجامعة وكنت متفوقا في جميع المواد ماعدا ماده واحده, وكان باقي من الزمن ليله واحده على ان امتحن هذه الماده لقد كنت قلقا بشان هذا وكنت لا استطيع انا الم المنهج واحدي, وكنت احكي لصديقتي هيام عن هذه المشكله فقالت لي ان لديها ملخص اتت به من قريبه تخرجت في السنه الماضيه.

رعب


فدعتني هيام لاذهب اليها امس ونقضي الليله في المذاكره والمراجعه في ما فاتنا, وكنت قلقه بشان الرسوب في هذه الماده وهذا جعلني أوافق على دعوتها, وكانت هذه المره الاولى التي ساذهب فيها الى بيت هيام, وعندما ذهبت الى البيت كان البيت فيه شيء غريب وكان غير مالوف بالنسبه لي, وكانت هيام تسكن في الدور الرابع.

وعندما صعدت الى باب شقتها شعرت بتعب شديد وكانني لم اصعد الى الرابع, شعرت وكنني صعدت الى الدور العاشر مثلا وكان لا يوجد اي صوت في هذه البيت, وكانه فارغ تماما وقمت بالطرق على باب شقه هيام وعندها روضني احساس انه يوجد احد يراقبني من وراء باب الشقه, وعندها شعرت بالخوف فقلت لنفسي اين هيام فانها تعلم بمجيء اليها.

ولماذا لا تفتح لي مباشرة هل يوجد احد يعيش معها في الشقه ولكنها اخبرتني بانها تعيش وحيده, وعندها اخرجت هاتفي لاتصل بهيام وفي نفس الوقت انفتح باب الشقه, وكان صوته عجيباً و مرعبا وخرجت هيام وقالتلي هلا آخفتك!, فابتسمت في وجهها وقلت لها لماذا اخاف, فدعتني هيام للدخول وعندما رايت هيام لقد شعرت بالاطمئنان.

ولكن شعرت بالخوف مره ثانيه عندما دخلت الى الشقه فكان يوجد بها غموض غريب فكانت الشقه عباره عن اربع غرف, اثنين منها مقفولين وواحدها بابها مجاور, وكانت تبدوا كانها غرفه سفره و الغرفه الرابعه تعيش فيها هيام وكنت اود الاعتذار من هيام لكي اذهب, ولكني تذكرت ان لديها ملخص للماده فحاولت ان الهي نفسي معها بالكلام.

فقلت لها هل تعيشين في هذا المنزل لوحدك, فقالت هيام نعم اتعرفي انا سعيده لانك جئتي الي فلا احد يزورني ابدا من اقاربي لبعد المسافه بيننا, فقلت لها هذه هي اخر سنه لنا وبامكانك ان تسافري للعيش معهم, فقالت لي هذا ما سافعله تفضلي معي لنذهب الى هذه الغرفه, هيام: هل تعرفين بانني اتيت بنماذج محلوله اخذتها اليوم من قريبتي في المكتبه انتظري سااوريها لكي.

قصص رعب مخيفه


وظللت تبحث في الورق المبعسر امامها على المكتب ولكنها لم تجدها, فقالت لي هيام بانها ستذهب الى المكتبه قبل ان تغلق في قريبتها هناك فانها اكيد نست النماذج معها، لم يعجبني هذه الفكره اطلاقا وقلت لها على الفور تلقائيا سئاتي معكي, فقالت لي هيام لا داعي انها على اول الشارع ساذهب سريعا وائقتي سريعا كانت لا تعجبني الفكره.



ولكني عندما تذكرت صعود السلم ونزوله تراجعت في كلامي وقلت لها لا تتاخري، فقالت لي هيام لديك الملخصات على المكتب اقرئيها حتى عودتي, وقبل نزول هيام لقد قالت لي شي غريبا ان لا افتح الباب اطلاقا لاي احد وان لديها المفتاح ستدخل به، اسمعتيني لا تفتحي الباب اطلاقا الي احد ونزلت سريعا, فقلت في بالي انا قلقه لوحدي لماذا تقلقيني اكثر.

وذهبت لابحث عن الملخصات ولقد اخذتني رجلي لا أكتشف باقي الشقه كنت اريد معرفه ما وراء الأبواب المغلقة, وعندما ذهبت للغرفة الاولى ووضعت يدي على مفتاح الغرفه دق باب الشقه, فبعت يدي عن مفتاح الغرفه ولكن ظل باب الشقه يدك مسرعا بطريقه غريبه اخافتني انها دقات عميقه جدا, و لقد شعرت بالفضول و اردت معرفه من الذي يدق الباب ذهبت الى باب الشقه.

وارايت من العين السحريه انه يوجد خلف الباب ولد صغير فقلت في بالي انه مجرد ولد صغير فما الذي اخاف منه, وقمت بفتح الباب, فقال الولد الصغير لي هل يمكنك يا سيدتي مساعدتي, فقلت له اساعدك في ماذا, قال لي فـ امي تركت لي هذا المفتاح ولكني لا طول ان افتح  باب شقتنا, وقلت له وين شقتكم في اي طابق, فقال لي الولد انه في الطابق التالي مباشرة.

فقلت له بالطبع سوف اساعدك وعندها لقد واربت باب شقه هيام وصعت مع الولد لكي اساعده, وعند عودتي لقد تفاجأت ان باب الشقه مفتوح على اخره, وقلت لي نفسي من الذي فتح الباب هكذا هل عادات هيام بهذه السرعه, انا متاكده انه لم يكن هكذا عندما صعدت وعندها ذهبت لابحث من في داخل الشقه,واصبحت انادي هل من احد هنا هل حئتي يا هيام.

وفي هذا الوقت لقد حدث امر طبيعيا لقد قطعت الكهرباء واصبحت انا ارتجف من الخوف, وفي هذه اللحظه لم اعرف كيف اتصرف هل اهرب من هذا البيت,  اما انسي خوفي واعامل الوضع علي انه امر طبيعي وانسي خوفي, وهذا ما قررته وكان قرار بقائي في الشقه افضل بكثير عن نزولي من البيت, في هذه العاتمه فاغلقت باب الشقه وبدات اتحسس الشقه لواصلي الي الغرفه اللي كنت جالسا فيها.

وبدات بالبحث عن هاتفي لاشغل نور الهاتف وعندها قد سمعت صوت ياتي من الحمام, وهو صوت صنبور ينقط قطرات الماء وبعدها لقد سمعت صوت ان ياتي من الغرفه المجاوره, وازداد في قلب الخوف اكثر واكثر حتى عادات الكهرباء ولكن خوفي زاد اكثر واكثر واكثر, فلو كان يوجد احد في الشقه فسيرانى بوضوح الان.

اما بالنسبة للظلام فهو سترلي وحاولت ان الهي نفسي عن كل هذا، فرايت كاسيت تشغيل الاغاني في هذه الغرفه فذهبت لاقوم بتشغيله, جلست بجوار الكاسيت استمع الى الاغاني حتى انسى ما حدث, وباين فقرات الاغاني لقد دق الباب للمره الثانيه ولا اعرف ماذا افعل هل اذهب لاري من وراء الباب, ام ابقى مكاني.

ولكن اتاني الفضول للمره الثانيه ومشيت ببطء داخل الشقه حتى وصلت الى الصاله, وهناك كنت واقفه في ذهول تام عندما دخلت مع هيام للمره الاولى كانت يوجد غرفه باباها مجاور, وكانت تشبه غرفه السفره اما الان فان هذه الغرفه مقفوله فذهبت ببطء الى هذه الغرفه, وحاولت ان افتح بابها ولكن بابها كان لا يفتح فقلت بصوت عالي اقسم ان يوجد احد بداخل هذه الغرفه.

قصص رعب حدثت بالفعل


ولكن وقتها قد ازداد الدق على باب الشقه فذهبت لاري من الذي يدق بهذه الطريقه من العين السحريه فوجدته شابا وسيما, فقلت في بالي ما هذا لماذا يدق هذا الشاب الباب الا يعرف انها شاقه فتاه  عاذبه, وعندها اتاني فضول اكثر انا اريد ان اعرف ما الذي يريده هذا الشاب, ولكن قبل ان افتح الباب لقد ذهبت الى المطبخ واحضرت في يدي سكينه.

وعندها فتحت الباب, وقال لي هل لي من طلب يا انسه, فقلت له اي طلب هذا, فقال اولا لماذا تمسكين بيدك سكينه, فقلت له لا لا شيء ساضعها على الفور, فقال هل تساعديني في حمل والدتي الى الطابق العلوي فانا ما عنت اقدر على ان احملها وحدي يا هيام, ولم ينتظر الرد مني بالموافقه او الرفض فقد التفت و اعطاني ظهره وعندها ذهبت علي الفور الى المطبخ وحضرت مقشه بسرعه.

وعندها لقد واربت الباب ووضعت المقشه ورائه وبعدها لقد ذهبت مع الشاب لاساعده في حمل والدته, وعندها قد سالته هل تعيشوا مع اخوك الصغير هنا, فقال لي لا لا احد يعيش معي هنا, كيف لقد اخذ والدته ودخل من نفس باب الشقه الذي دخل منه الولد الصغير,وقفل الباب فجأه دون كلمه شكر واحده فتعجبت له فانا لست هيام فهل الجار لا يعرف جارته.

ولماذا يقول انه لا احد يعيش معه وماذا عن الطفل الصغير الذي كان قبله الذي ساعدته, فانزلت بسرعه الى شقه هيام وها ما الذي حدث للمره التاليه ان باب الشقه مفتوح على اخره, فذهبت سريعا الى الشقه فنظرت بالداخل ولقد لقيت المقشه ملقاه في منتصف الصاله, سرت غاضبه وقلت بصوت مرتفع من الذي هنا انا متاكده متاكده انه يوجد احد هنا بلا شك.

وعندها ذهبت الى الطابق العلوي لاطلب من الشاب المساعده ولكنه لم يستجيب لدقي على الباب, فانزلت مسرعه الى شقه هيام لكي امسك بالسكينه مره اخرى, فهي تشعرني بالامان ولكن يا للعجب ان السكينه غير موجوده, وذهبت مسرعا الي المطبخ لاستعين بسكينه اخرى ولكني لا ارى اي سكينه اخرى, ولا حتى معلقه فقلت بصوت مرتفع ما ينقصني الان الا ان ينقطع الكهرباء وهذا ما حدث بالفعل لقد انقطع التيار الكهربي, تابع باقي القصة عبر الرابط التالي.

قصص رعب - عفريت البيت من نصيبي الجزء الثاني
زائرنا الكريم : رجاءآ لاتنسى الاشتراك في مواقع التواصل تشجيعآ لنا لتقديم الافضل وحتى يصلك كل جديد
  
شكرا لك .. الى اللقاء 
*
*

ليست هناك تعليقات:

تعليقكم يهمنا

قصص اطفال هو موقع عربي لتقديم قصص عربية متنوعة من قصص اطفال و قصص الانبياء وقصص رعب وافضل انواع القصص الطويلة والقصيرة والمميزة للصغار والكبار.

جميع الحقوق محفوظة

قصص اطفال

2020