| -->
قصص اطفال قصص اطفال
جاري التحميل ...

قصص رعب - ياريتنا ما فتحنا الغرفة الجزء الاول

قصص رعب - ياريتنا ما فتحنا الغرفة الجزء الاول


قصص رعب - ياريتنا ما فتحنا الغرفة الجزء الاول 


في العادة مبسهرش لحد الساعة اتناشر بالليل, بس يوميها شدني فيلم حلو اوي, فقعدت أتفرج وأقاوم النوم عشان أكمله, الفيلم خلص وقلت أقوم أنام كانت الساعة واحدة ونص, و دخلت نمت عشان ورايا بكرة شغل, اها نسيت أعرفكوا بنفسي, انا عادل 28 سنة أعزب ومغترب, مع أخويا حسن 25 سنة وعايشين سوا في نفس الشقة.


قصص رعب حقيقية مكتوبة


غطيت نفسي ورحت في النوم بما إني كنت مقتول شغل امبارح, شوية ولقيت حاجة بتهزني وصوت بيقول عادل, أصحي يا عادل بسرعة, أتنفضت بصراحة من الخضة بس هديت شوية لما لقيت حسن اللي بيصحيني, بصيتله بمنتهي الضيق وانا بقوله في ايه, عادل في صوت غريب جاي من الأوضة المقفولة, فتحت عيني بزيادة وأنا بقوله, قصدك الأوضة اللي صاحب البيت قالنا متفتحوهاش.

اها هي بس في صوت غريب طالع منها, قمت بسرعة وراه وفعلاً سمعت صوت غريب جاي من الأوضة, كان صوت تخبيط خفيف وخرفشة دا غير صوت المشي اللي عرفنا ان في حد جوا, بصيت لحسن لقيته مبرقلي وبيهمسلي براحة, تفتكر دا حرامي دخل من البلكونة ولا حاجة تانية, بصراحة مكنتش عارف أجاوب عليه، أنا قرأت قبل كدا القصص اللي فيها مواقف زي دي وبيطلع في الآخر شقة مسكونة.

وانا كعادل خايف أفتح الباب ليحصل حاجة من اللي بقرأهم فعلاً, عادل رد عليا هنعمل اييه, بصتله وقلتله بنبرة بصراحة ماليها خوف خلينا ننده البواب, نزلنا صحينا البواب اللي قام مضايق مننا وطلعناه يسمع الصوت, لقيته مرة واحده بصلنا بقرف وقالنا بمنتهي السخف, انتوا مش أول ولا آخر حد يشتكي من الصوت دا وأظن يعني صاحب الشقة قال لكم.

أستغربنا جدا من ردة فعله وأستغربنا أكتر من كلامه , و في حد قبلنا سمع الأصوات دي, حاولنا نفهم منه لقيناه بيقول بملل, من ساعة ما اشتغلت بواب للعمارة دي, ودايماً بيجيلي شكاوي وخوف من الأوضة دي, وصاحب الشقة نبه عليا ألف مرة مفتحش الأوضة, و كمان نبه عليكوا محدش يفتحها ومتسألونيش ليه, لأني شخصياً مش عارف ولما بسأل مباخدش إجابة.





قصص رعب مخيفه


أنا الفضول خدني ولقيتني بقولهم طب ما نفتحها ونعرف الإجابة, منصحكش يا بيه لأن حاتم بيه صاحب الشقة, قالي مفتحهاش مهما يحصل وانا لو مكانك معتبهاش, شكرناه وسيبناه يمشي بس الفضول قعد يلعب في رأسي انا وحسن اللي قالي بكل ثقة, أنا بقول نفتح الباب ونبقي أول من يعرف سر الأوضة دي أحنا مش هنخاف يعني.

رأيي من رأيك أحنا مش جبنا ومفيش حاجة تخوف ولا تستدعينا نسمع كلامه أصلاً, ضحكنا لبعض وخدنا لبوسة الشجاعة وفتحنا الباب مرة واحدة, وياريتنا ما فتحناه فتحنا الباب, أتصدمنا بجد شكل الأوضة يرعب الحيطان مليانة دم واضح أنه قديم, أدوات غريبة متعلقة في كل زوايا الأوضة, حبال نازلة من السقف وكلبشات كتير, والأوضة عبارة عن تلاجة صغيرة وسرير خشب وكومودينو, دا غير الريحة الصعبة اللي مالية الأوضة.

بس الغريب اننا ملقيناش حد والصوت وقف تماماً, امال مين اللي كان بيمشي ومين اللي كان بيخبط , دخلنا وقررنا نفتش في الأوضة كل الأدوات دي غريبة فعلاً بس عليها دم قديم برضو, فتحنا الكومودينو لقينا صور كتيره لناس مختلفة, صور أطفال وشباب وبنات قعدنا بتاع نص ساعة نقلب في الأوضة, وبعدين خرجنا وأحنا مش فاهمين حاجه, مفيش غير إن غالباً الأوضة دي كانت أوضة تعذيب وأتعذب فيها ناس قبل كدا.

رجعنا أوضتنا وقعدنا نفكر معقول صاحب الشقة كان بيعذب ناس هنا طب بيعذبهم ليه, مفيش خمس دقايق والصوت أشتغل تاني, رحنا دخلنا الأوضة براحة من غير ما نعمل أي صوت ولقينا الصوت لسة شغال, حاولنا نعرف مصدر الصوت وعرفناه فعلاً, الصوت جاي من تحت السرير طب ازاي,حركنا السرير من مكانه وطبعاً الصوت وقف أول ما حركناه, لاحظت إن في سيراميكتين مكسورين, شلتهم ولقينا حاجة شبه الباب او سرداب تقريباً.

حاولت أفتحه بس واضح إنه مقفول, شاورت لـ حسن يناولني أي عدة من اللي هنا عشان أحاول أفتح الباب دا, جابلي شاكوش وأجنة كبيرة, بدأت أدق في حروف الباب وقعدت أدق بتاع ربع ساعة, لانه كان باب صعب وشكله تقيل,بعديها بدأت أنا وحسن نشد الباب وتعبنا جدا, بس أخرة التعب نولنا والباب أتفتح, بصيت لقيت ولد تحت مبرقلنا وشكله خايف ومتبهدل أديله بتاع 16 سنة.


قصص مرعبة


حاولنا نتكلم معاه ونفهم منه الولد مبيتكلمش، بيشاور بس ومفهمناش حاجة منه, فجأة سمعنا تخبيط علي باب الشقة, قفلنا الأوضة بسرعة وطلعنا نفتح لقينا حاتم صاحب الشقة واقف قدامنا ومن شكله حسيت انه عايز ياكلنا, اللي البواب قالهولي دا صح, هو ايه, انتوا ناويين تفتحوا الباب او فتحتوه فعلاً, الصراحة محدش فينا كان عارف يرد وفضلنا ساكتين, لحد ما راح حاتم داخل ووقف قدام باب الأوضة وبصلنا وقالنا أنتوا فتحتوا الباب.

انا قلت معدش فيها خوف وخدت لبوسة الشجاعة تاني وقلتله بمنتهي الثقة, أيوة فتحناها وشفنا كل حاجة وهنبلغ عنك بإحتجاز طفل وتعذيب ناس تانية, لقيته من غير كلمة فتح الباب وفتح السرداب وشاورلنا نيجي نبص, بصينا واتصدمنا للمرة المعرفش كام الصراحة, لقينا شاب جوا اديله بتاع 22 سنة, بس ازاي دا كان ولد غيره من شوية.

انتوا تسيبوا الشقة النهاردة قبل بكرة لأن مش هيطلع عليكوا صبح هنا, طب فهمنا ايه دا, أنا نفسي معرفش ايه دا, أنا أشتريت الشقة دي وصاحبها قالي برضو متفتحش باب الأوضة مهما يحصل, وانا الكلام مدخلش دماغي زيكوا كدا وقلت ليه يعني دا حتي انا شاري الشقة, فتحت الباب ودخلت لاني كنت بسمع الأصوات دي ولما فتحت السرداب لقيت أن كل مرة بفتحه بلاقي شخص مختلف.

كنت عايز أبلغ بس قلت ممكن اتعاقب انا لأن الشقة بقت بتاعتي, ومفيش دليل ان الحاجات دي هنا من قبل ما اخد الشقة, حاولت ارضي لأني مكنش عندي مكان ابات فيه بس من ساعة ما فتحت الباب, وانا كل يوم بسمع أصوات في الشقة كلها وأحس بحركة حواليا, وساعات بشوفهم في المرايات بس من ساعتها قررت أجر الشقة, وانصح كل اللي يجي ميفتحش الباب, لان طول مانت قافله مش هيحصل حاجة بس انتوا فتحتوه ولازم تمشوا.

وطبعا قالنا منقولش حاجة لحد واترجانا كتير, واحنا بصراحة مرضيناش نبلغ فيه وقلنا نمشي الصبح, وياريتنا ما خدنا القرار دا لأن طول ما احنا في أوضتنا سامعين أصوات لا تعد ولا تحصي برا خلتنا منمناش, حسن قاعد معايا في الأوضة كل شوية يتنفض من الأصوات, ويفزعني أكتر مانا مفزوع, بحاول أهديه وأقوله خلاص هنمشي الصبح بس بصلي وقالي احنا لسة برضو مفهمناش حاجة.

ايه الأصوات دي وازاي السرداب مرة نلاقي فيه طفل ومرة شاب, وايه حكاية التعذيب والدم دا كله, حاولت اقوله اهدي هنبقي نعرف بعدين او مش لازم نعرف أصلاً, بس أتفزعنا مرة واحدة لما سمعنا تخبيط علي باب أوضتنا, فضلنا مبرقين للباب اللي التخبيط عليه بيزيد, ومحدش فينا اتجرأ يفتح الباب إطلاقاً, تابع باقي القصة عبر الرابط التالي.

قصص رعب - ياريتنا ما فتحنا الغرفة الجزء الثاني
زائرنا الكريم : رجاءآ لاتنسى الاشتراك في مواقع التواصل تشجيعآ لنا لتقديم الافضل وحتى يصلك كل جديد
  
شكرا لك .. الى اللقاء 
*
*

ليست هناك تعليقات:

تعليقكم يهمنا

قصص اطفال هو موقع عربي لتقديم قصص عربية متنوعة من قصص اطفال و قصص الانبياء وقصص رعب وافضل انواع القصص الطويلة والقصيرة والمميزة للصغار والكبار.

جميع الحقوق محفوظة

قصص اطفال

2020